السيد جعفر مرتضى العاملي

317

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فجاءت بورس وعنبر وزباد كثير . قالت : حاجتي إليك : أن تقرئي رسول الله « صلى الله عليه وآله » مني السلام ، وتعلميه أني قد اتبعت دينه . وكانت كلما دخلت عليَّ تقول : لا تنسي حاجتي إليك . ثم أرسل النجاشي أم حبيبة مع شرحبيل بن حسنة ( 1 ) . ونقول : إن ههنا وقفات ، كما يلي : حتى بنت أبي سفيان : إن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يرعى كل من أعلن إسلامه ، حتى لو كان بعيداً عنه مئات الأميال . . وحتى لو كان امرأة ، وكانت هذه المرأة هي بنت أبي سفيان الذي لم يزل يسعى في سفك دمه « صلى الله عليه وآله » بكل حيلة ووسيلة . مهر أم حبيبة : ذكر النص المتقدم : أن النجاشي قد ساق إلى أم حبيبة أربع مائة دينار أو أربع مائة مثقال من الذهب . .

--> ( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 49 و 50 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 69 ص 144 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 195 والمنتخب من ذيل المذيل ص 98 وزوجات النبي لسعيد أيوب عن الحاكم في المستدرك ج 4 ص 21 والاستيعاب ج 4 ص 44 والإصابة ج 4 ص 305 والطبقات الكبرى ج 7 ص 97 .